6 .
و « إِذَا قَامَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاتِهِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَوْ قَالَ : أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، وأَظَلَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ إِلَى أفُقِ السَّمَاءِ ، والْمَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ مِنْ حَوْلِهِ إِلَى أفُقِ السَّمَاءِ ، ووَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً قَائِماً عَلَى رَأْسِهِ يَقُولُ لَهُ : أَيُّهَا الْمُصَلِّي ! لَوْ تَعْلَمُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ ومَنْ تُنَاجِي مَا الْتَفَتَّ ولا زِلْتَ مِنْ مَوْضِعِكَ أَبَداً
7 .
و « الصَّلاة » قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ « 1 » .
8 .
و « إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلاةُ ؛ فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا » « 2 » .
9 .
و « الصَّلَاةُ مِيزَانٌ ؛ مَنْ وَفَّى اسْتَوْفَى » « 3 » .
والمقصود بذلك : أنّ من أتى بصلاة كاملة تامّة أوتي أجراً كاملًا غير منقوص ، ولعلّ المراد بالأجر الكامل غير المنقوص : الأجر بلحاظ جميع الطاعات ، فيكون المعنى : من تمّت صلاته تمّ سائر أعماله وطاعته ؛ وبذلك سوف يستوفي أجر أعماله تامّة كاملة .
10 .
و « الصَّلاةُ عَمُودُ الدِينِ » « 4 » .
11 .
و « الصَّلاةُ وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ لَيْسَ لَهُ عَمَلٌ غَيْرُهَا ، فَإِذَا فُرِغَ مِنْهَا قَبَضَهَا ثُمَّ صَعدَ بِهَا ؛ فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُقْبَلُ قُبِلَتْ ، وإِنْ كَانَتْ مِمَّا لا تُقْبَلُ قِيلَ لَهُ : رُدَّهَا عَلَى عَبْدِي ، فَيَنْزِلُ بِهَا حَتَّى يَضْرِبَ بِهَا وَجْهَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أفٍّ لَكَ ! لا يَزَالُ لَكَ عَمَلٌ يَعْنِينِي » « 5 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ح 6 .
( 2 ) المصدر السابق : باب من حافظ على صلاته أو ضيّعها ، ح 4 .
( 3 ) المصدر السابق : باب فضل الصلاة ، ح 13 .
( 4 ) وسائل الشيعة : باب 6 من أبواب أعداد الفرائض ، ح 12 .
( 5 ) المصدر السابق : ح 9 .