وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نذير ] بحذف ياء المتكلّم في الوصل والوقف .
( 18 ) قرأ ورش : [ نكيري ] في الوصل ، وكذلك قرأها يعقوب في الوصل والوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نكير ] بحذف ياء المتكلّم في الوصل والوقف .
( 20 ) قرأ السوسيّ : [ ينصركم ] بإسكان الراء ، واختلاس ضمّتها ، والدوري بالإسكان ، والاختلاس ، والضمّة الكاملة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ينصركم ] .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس معالجة مباشرة من اللّه عزّ وجلّ للكفرة والمشركين ، بشأن طائفة من قضايا كفريّاتهم .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
( 2 ) :
تَبارَكَ :
أي : تنامى ، وتزايد ، وتعاظم اللّه ، بالإطلاق العامّ ، فوق كلّ ما يصفه الواصفون من كمالات .
ولفظ « تبارك » على وزن « تفاعل » من البركة ، وهي في اللّغة : النّماء والزّيادة في الحسّيّات أو المعنويات . روي عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما :
أنّ البركة الكثرة في كلّ خير .