( 2 ) ممّا ورد في السنة بشأن سورة ( الملك )
( 1 ) روى أحمد ، وأبو داود ، والتّرمذي ، والنّسائي ، وابن ماجة ، والحاكم وصحّحه ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إنّ سورة من كتاب اللّه ما هي إلّا ثلاثون آية شفعت لرجل حتّى غفر له
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . . . » .
قال الترمذي : هذا حديث حسن .
( 2 ) وروى النّسائيّ وصحّحه ، عن رافع بن خديج وأبي هريرة رضي اللّه عنهما ؛ أنّهما سمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« أنزلت عليّ سورة ( تبارك ) وهي ثلاثون آية جملة واحدة ، وهي المانعة في القبور » .
أي : الّتي تمنع عن المواظب على تلاوتها والمؤمن بها عذاب القبر .
( 3 ) وروي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ؛ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قوله بشأن سورة ( تبارك ) :
« لوددت أنّها في قلب كلّ إنسان من أمّتي » .
( 3 ) موضوع سورة ( الملك )
يدور موضوع هذه السّورة حول معالجة الكفرة المكذّبين بيوم الدّين ، في عدّة قضايا من كفريّاتهم ، بأساليب بيانيّة رائعة معجزة ، تهزّ القلوب الّتي لم تمت من جذورها ، وتحيط بالنّفوس الّتي لم تمت إحساساتها ومشاعرها .
( 4 ) دروس سورة ( الملك )
هذه السّورة تصلح لأن تكون بمثابة درس واحد لأنّ آياتها متعانقة تعانقا متداخلا .