القراءات :
( 32 ) قرأ أبو عمرو : [ أم تأمرهم ] بخلف عن الدّوري ، والوجه الثاني للدّوري : اختلاس ضمّة الراء . ولعلّ الإسكان والاختلاس تخفيف من توالي الضّمّات .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أم تأمرهم ] .
وكلّ قارئ على أصله من الإبدال وعدمه .
( 37 ) قرأ هشام : [ المسيطرون ] . ولخلف عن حمزة : بإشمام الصّاد صوت الزاي . ولقنبل ، وابن ذكوان ، وحفص : بالسّين والصاد .
ولخلّاد : بالإشمام والصّاد .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ المصيطرون ] بالصاد الخالصة .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس ما يلي :
1 - توجيه اللّه عزّ وجلّ رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ لأن يتابع تذكيره من لم يصلوا إلى دركة ميؤوس معها من استجابتهم عن طريق إراداتهم الحرّة .
2 - معالجة اللّه عزّ وجلّ الكافرين بشأن عدّة قضايا هم مستمسكون بها إبّان تنزيل السّورة ، منها ما هو قديم يصرّون عليه ، ومنها ما هو حديث كإرادة الكيد للتّخلّص من الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومن الّذين آمنوا به واتّبعوه .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ( 29 ) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ( 30 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
( 32 ) :