القراءات :
( 7 ) قرأ نافع ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ خلقه ] فعلا ماضيا .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ خلقه ] مصدرا لفعل « خلق » .
ومؤدّى القراءتين واحد .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان عن القرآن ، وادّعاء الكافرين بأنّ الرّسول محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم افتراه على ربّه ، مع الرّدّ عليهم بما يناسب المرحلة الّتي نزلت فيها السّورة .
وفيها بيان بعض ظواهر خلق اللّه عزّ وجلّ في كونه ، وبعض صفاته الجليلة ، ومن ظواهر خلقه : خلق الإنسان .
وفيها أنّ قليلا ما من النّاس يشاكرون اللّه تعالى على ما أولاهم من نعمه الكثيرة العظيمة .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) :
ألم
( 1 ) : هذه من الحروف المقطّعة الموجودة في بعض أوائل السّور . وقد سبق لدى تدبّر أوّل سورة ( القلم / 4 نزول ) بيان ما يكفي بشأنها ، فليرجع إليه .
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) :
المراد بالكتاب القرآن ، وقد بدأت السّورة ببيان أنّه تنزيل على