وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 7 ) :
في هذه الآية بيان قصر إرسال الرّسل السّابقين لخاتم المرسلين عليهم السّلام على كونهم رجالا .
وهو قصر حقيقيّ بالنّفي والاستثناء .
المثال الثالث : قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بضمير المتكلّم العظيم :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
( 25 ) :
في هذه الآية بيان قصر إرسال الرّسل السّابقين لخاتم المرسلين عليهم السّلام على كون الموحى إليهم :
لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ .
وهو قصر إضافيّ ، أي : بالإضافة إلى ادّعاءات المشركين . وهو قصر بالنفي والاستثناء .
المثال الرابع : قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً . . .
( 36 ) :
أي : ما يتّخذونك إلّا مهزوءا به ، وهو قصر إضافيّ بالنفي الاستثناء .
المثال الخامس : قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم بضمير المتكلّم العظيم :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
( 107 ) :
في هذه الآية بيان قصر إرسال محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم على كونه رحمة للعالمين .