فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ :
أي : فأزلنا ما نزل به من ضرّ ، وهو سوء الحال في جسده .
وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا :
أي : ورددنا وأوصلنا إليه أهله الّذين كان قد سلبهم غزاة ، ووهبنا له مثلهم معهم .
رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا :
أي : رحمة من عندنا ذات أثر في إيصال ما وهبناه إليه .
. . . وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ
( 84 ) : الذّكرى : اسم للتّذكير ، أي :
وتذكيرا منّا للعابدين بالصّبر ، بأنّ عاقبتهم أن نزيل عنهم ما أنزلنا بهم من بلاء ، وأن نزيدهم من فضلنا عطاءات ترضيهم .
ويرجع في النّظرات التّكامليّة بين نصّ سورة ( الأنبياء / 73 ) ونصّ سورة ( ص / 38 ) إلى ما سبق بيانه في سورة ( ص / 38 ) ، في المجلّة الثالث من هذا الكتاب .
وبهذا تمّ تدبّر الدّرس الثالث عشر من دروس سورة ( الأنبياء ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، ومنّته ، وفتحه .
( 18 ) التدبّر التحليلي للدّرس الرابع عشر من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيتان ( 85 و 86 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 85 إلى 86 ]
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 )