( 3 ) قرأ ورش ، والسّوسيّ ، وأبو جعفر : [ أفتأتون ] وكذلك قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أفتأتون ] .
( 4 ) قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ قال ربّي ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ قل ربّي ] .
وبينهما تكامل في أداء المعنى المراد .
( 5 ) قرأ ورش ، والسّوسي ، وأبو جعفر : [ فليأتنا ] ، وكذلك قرأها حمزة في الوقف .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فليأتنا ] .
( 7 ) قرأ حفص : [ نوحي إليهم ] .
وقرأها حمزة ، ويعقوب : [ يوحى إليهم ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يوحى إليهم ] .
( 7 ) قرأ ابن كثير ، والكسائي ، وخلف : [ فسلوا ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فاسألوا ] .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس إنذار لأئمّة كفّار مكّة وما حولها إبّان التّنزيل ، بأنّه قد اقترب حسابهم وعقابهم وهم غافلون لاعبون ، لاهون ، دعاة للتّنفير من الاستجابة لدعوة الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، بمختلف الوسائل الدّعائيّة الإغرائيّة الإيهاميّة الزّخرفية .
وفيها توصية الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يقول لهم : ربّي يعلم ما تقولون ، وسيجازيكم عليه عقابا شديدا ، لافترائكم على الحقّ الّذي بعث اللّه به رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنزل به كتابه .