تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وفيها خطاب للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويلحق به في بعضها كلّ داع إلى اللّه من أمّته ، وفي هذا الخطاب تعليم دعويّ ، يناسب المرحلة الّتي نزلت فيها السّورة .

( 5 ) التدبّر التحليلي للدّرس الأول من دروس سورة ( الأنبياء ) الآيات من ( 1 - 9 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 9 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 )

القراءات :

( 2 ) قرأ ورش ، والسّوسي ، وأبو جعفر : [ ما يأتيهم ] وكذلك قرأها حمزة في الوقف . وقرأها يعقوب : [ ما يأتيهم ] بالهمزة المحقّقة مع ضمّ هاء الضمير . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ما يأتيهم ] بالهمزة مع كسر هاء الضمير .