وفيها تكليف اللّه عزّ وجلّ رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم أن ينذر كفّار قومه باحتمال أن ينزل اللّه عليهم عذابا مهلكا لهم ، مع بيان عن عذاب يوم القيامة .
وفي الآية الأخيرة تعريف عامّ بشأن القضايا الّتي جاءت في السّورة .
( 4 ) التدبر التحليلي للدّرس الأول من دروس سورة ( إبراهيم ) الآيات من ( 4 - 1 )
قول اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 )
القراءات :
( 1 ) سكت أبو جعفر على الألف ، واللّام ، والراء ، فقرأها « ألف - لام - را » .
( 1 ) قرأ قنبل ، ورويس : [ سراط ] . وقرأها خلف عن حمزة بإشمام الصاد زايا .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ صراط ] بالصّاد الخالصة .