الدرس الثالث : الآيات من ( 9 - 18 ) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة من اللّه عزّ وجلّ للكافرين إبّان التّنزيل ، ولا سيما أئمّتهم المضلّون المعاندون المستكبرون ، وفي هذه المعالجة تذكيرهم بما كان لقوم نوح وعاد وثمود ، والّذين من بعدهم لا يعلمهم إلّا اللّه ، وبيان ما كان منهم من جدليات لرسلهم ، وكيف أنّ اللّه بعدله عذّبهم وأهلكهم إهلاك استئصال ، مع ما أعدّ لهم من عذاب أليم أبديّ في جهنّم يوم القيامة ، وكيف خابت أعمالهم .
وتنطبق هذه المعالجة على أمثالهم في كلّ عصر لاحق .
الدرس الرابع : الآيات من ( 19 - 23 ) .
وفي آيات هذا الدّرس خطاب من اللّه عزّ وجلّ لكلّ صالح للخطاب بأنّ اللّه الّذي خلق السّماوات والأرض بالحقّ قادر على أن يذهب بالنّاس جميعا ويأتي بخلق جديد ، أي : فالبعث الموعود به حقّ .
وفيها انتقال سريع لتقديم مشهد من مشاهد يوم القيامة .
وفيها عرض حوار بين الّذين كانوا ضعفاء أتباعا لأئمّتهم الّذين كانوا في الدّنيا مستكبرين ، وفي هذا الحوار معنى الخصومة .
وفيها ما يجيب به الشّيطان من ضلّوا بوساوسه وتسويلاته ، إذ يقول لهم : وما كان لي عليكم من سلطان إلّا أن دعوتكم فاستجبتم لي .
وفيها بيان إدخال الذين آمنوا وعملوا الصّالحات جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربّهم .
الدرس الخامس : الآيات من ( 24 - 26 ) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان مثل كلمة طيّبة ، ومثل كلمة خبيثة .
الدرس السادس : الآيات من ( 27 - 30 ) .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 16
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص١٦