الدرس العاشر : الآيات من ( 66 - 77 ) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة للذين لم يستجيبوا بعد من كفّار مكّة بالتّرهيب والترغيب .
الدرس الحادي عشر : الآيات من ( 78 - 80 ) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان واقع حال مجموع الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ من مشركي مكّة ، مع إعلامهم بأنّ كلّ ما يبرمونه من أمر معلوم للّه ، وأنّ اللّه يبرم ضدّهم ما يعاقبهم به إذا أصرّوا على عنادهم وكفرهم وتكذيبهم رسول ربّهم إليهم .
وفيها إعلامهم بأنّ اللّه سميع لكلّ ما يسرّونه ، وسميع لنجواهم .
الدرس الثاني عشر : الآيات من ( 81 - 89 ) آخر السورة .
وفي آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله بعض ما يعالج به الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ إبّان التّنزيل .
وفي هذا التّعليم وعيد وإقناع حكيم ، وتربية من اللّه عزّ وجلّ لرسوله بأن يصفح عن سيّئات المشركين ، وأن ينهي الكلام معهم بكلمة « سلام » وبأن ينذرهم بأنّهم سوف يعلمون جزاءهم يوم الدّين ، وسوف يذوقونه في الجحيم .
* * *
( 5 ) التدبّر التحليليّ للدرس الأول من دروس سورة ( الزخرف ) الآيات من ( 1 - 8 )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )