وفي آيات هذا الدّرس عرض جدليّ وإقناعيّ حول ربوبيّة اللّه الّتي لا يشاركه فيها سواه ، في الوجود كلّه .
وفيها تشبيه لبعث الموتى يوم القيامة بإنبات الزّروع وإحياء الأرض الميّتة بماء ينزله اللّه من السّماء ، مع بيان أنّ اللّه هو الّذي خلق الأزواج كلّها .
وفيها امتنان من اللّه على النّاس بأنّه خلق لهم ما يركبون في البحر والبرّ ، مقترن بتوجيههم أن يذكروا نعمة ربّهم عليهم ، ويقولوا إذا استووا على ظهر مركوبهم :
. . سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
( 14 ) .
الدرس الثّالث : الآيات من ( 15 - 19 ) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة المشركين بشأن عقيدتهم في الملائكة ، وزعمهم أنّ الملائكة بنات اللّه .
الدرس الرابع : الآيات من ( 20 - 25 ) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة المشركين ، بشأن تعلّلهم لتسويغ عباداتهم الشّركيّة بتقدير اللّه وقضائه الجبريّ ، وإبطال هذا التّعلّل الكاذب .
وفيها محاصرتهم فكريّا بأنّهم ليس لديهم حجّة عقليّة في عبادتهم شركاءهم ، وليس لديهم كتاب من ربّهم الّذي لا ربّ في الوجود سواه ، يأذن لهم فيه بأن يعبدوا آلهتهم الّتي اتّخذوها من دون اللّه ، وإنّما هم يقلّدون آباءهم تقليدا أعمى بعصبيّة مقيتة .
وفيها بيان انتقام اللّه من أمثالهم في القرون السّالفة .
الدرس الخامس : الآيات من ( 26 - 28 ) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان تبرّؤ إبراهيم عليه السّلام ، جدّ القرشيّين ، فهو أبو جدّهم إسماعيل عليه السّلام ، ممّا كان يعبد أبوه