القراءات :
( 11 ) قرأ قالون ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ وهو ] بإسكان الهاء .
وقرأها باقي القراء العشرة :
وَهُوَ
بضم الهاء ، ووقف يعقوب بهاء السّكت .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، بأنّه ليس مكلّفا أن يحوّل المشركين من الشّرك إلى الإيمان ؛ لأنّه لم يبعث حفيظا ، ولا وكيلا عليهم ، بل هو مأمور أن يبلّغ ما أوحى اللّه عزّ وجلّ به إليه ، ومأمور بأن ينذر النّاس بدءا من أهل مكّة ، بأنّهم يعرّضون نفوسهم لعذاب اللّه المعجّل ، إذا أصرّوا على كفرهم وعنادهم ، واقتضت حكمة اللّه أن يعجّل لهم جزءا من عذابهم ، أمّا يوم القيامة فإنّهم سوف يكونون خالدين في عذاب النّار حتما ، إذا أنهوا رحلة امتحانهم في الدّنيا مصرّين على كفرهم ، بخلاف فريق المؤمنين الّذين يجازون يوم الدّين بالخلود في جنّات النّعيم .