*
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ :
أي : فلا يحتاج تنفيذه إلّا أن يوجّه له أمر التكوين ، فيقول له : « كن » فهو « يكون » .
وبهذا تمّ تدبّر الدّرس الحادي عشر من دروس سورة ( غافر ) .
والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، وفتحه .
* * *
( 16 ) التدبّر التحليلي للدّرس الثاني عشر من دروس سورة ( غافر ) الآيات من ( 69 - 76 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 69 إلى 76 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ( 69 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 70 ) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ( 72 ) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ( 73 )
مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ ( 74 ) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ( 75 ) ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 )
القراءات :
( 70 ) قرأ أبو عمرو : [ رسلنا ] بإسكان السّين .
وقرأها باقي القراء العشرة :
[ أَرْسَلْنا ]
بضمّ السّين .
والقراءتان نطقان عربيّان .
( 76 ) قرأ السّوسي ، وأبو جعفر : [ فبيس ] بإبدال الهمزة ياء .