القراءات :
( 21 ) قرأ ابن عامر : [ أشدّ منكم ] وفي هذه القراءة التفات من الغيبة إلى الخطاب .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
أَشَدَّ مِنْهُمْ
بضمير الغائبين .
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني .
( 21 ) قرأ ابن كثير : [ من واقي ] في الوقف ، و
مِنْ واقٍ
في الوصل .
وقرأها باقي القرّاء بحذف الياء في الوصل والوقف .
( 22 ) قرأ يعقوب : [ تأتيهم ] بضمّ هاء الضّمير .
وقرأها باقي القرّاء العشرة :
تَأْتِيهِمْ
بكسر هاء الضّمير .
( 22 ) قرأ أبو عمرو : [ رسلهم ] بإسكان السّين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة
رُسُلُهُمْ
بضمّ السّين .
وهما نطقان عربيان .
تمهيد :
في آيتي هذا الدّرس تذكير مباشر من اللّه عزّ وجلّ بعاقبة الّذين كفروا من قبل الكفّار المعالجين في السّورة ، من الأمم السّابقة ، الّذين توجد آثار إهلاك اللّه عزّ وجلّ لهم ، في أماكن متعدّدة من الأرض ، وكان ذلك بسبب كفرهم بالآيات البيّنات ، الّتي كانت تأتيهم بها رسل ربّهم ، وكانوا يجادلون فيها بالباطل ، ليدحضوا به الحقّ .
التدبّر التّحليليّ :
قول اللّه تعالى في علاج المقصودين بالعلاج في السّورة ، وهم