يَوْمَ الْقِيامَةِ
إذ كان من أهل التّقوى في الدّنيا ، كمن كان من الظّالمين من دركة الكفر ؟ ؟ .
الجواب : لا يستويان حتما .
سوء العذاب : شديده ، وشاقّه ومؤلمه . وأصل الكلام : العذاب السّوء .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس التّاسع من دروس سورة ( الزّمر ) .
والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه المبين .
* * *
( 14 ) التدبّر التحليلي للدرس العاشر من دروس سورة الزّمر الآيتان ( 25 و 26 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 25 إلى 26 ]
كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 25 ) فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 26 )
تمهيد :
في آيتي هذا الدّرس تذكير المصرّين على كفرهم من أهل مكّة إبّان التّنزيل ، بما أنزل اللّه على كفّار الأمم السّابقة من عذاب ، من حيث لم يكونوا يشعرون أنّ عذابا من اللّه سيأتيهم ، وكان عذاب اللّه الّذي أتاهم مخزيا لهم .
وأنذرهم اللّه بأنّ عذاب الآخرة سوف يكون أكبر ، وأبان اللّه عزّ وجلّ أنّه يرضى لهم أن يوجّهوا ملكاتهم الفكريّة للعلم الّذي ينفعهم ، فيجعلهم يؤمنون بالحقّ ، ويعملون بمقتضى إيمانهم .