وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ نعمة ] بالإفراد ، والتّنكير ، وهي اسم جنس ، والمؤدّى واحد .
( 22 ) * قرأقالون ، وأبو عمرو ، والكسائي : [ وهو ] بإسكان الهاء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وهو ] بضمّ الهاء .
وهما نطقان عربيان .
( 23 ) * قرأ نافع : [ فلا يحزنك ] من فعل « أحزنه » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فلا يحزنك ] من فعل « حزنه » .
قال الجوهريّ : « حزنه » لغة قريش ، و « أحزنه » لغة تميم .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس بيان تذكيريّ للنّاس بنعم اللّه الكثيرة عليهم ، الّتي تستدعي أن يشكروه عليها .
ولكن من النّاس من يجادل بالباطل ، على الرّغم من إنذارهم بعذاب السّعير .
وفيها بشارة للمؤمن الّذي يسلم وجهه للّه وهو محسن في عبادته لربّه ، بالعاقبة الحسنى يوم الدين .
وفيها توصية للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكلّ داع إلى اللّه بأن لا يحزنه كفر من كفر ، فالكافرون مصيرهم إلى عذاب غليظ ، وهم باختيارهم الحرّ يجنون على نفوسهم إذ يدفعون بها إلى عذاب اللّه يوم الدّين .
التدبّر التحليلي :
* قول اللّه تعالى خطابا للنّاس جميعا ، والمقصودون بالمعالجة الّذين لا يؤدّون واجب شكر اللّه على نعمه الكثيرة عليهم ، بل يشركون به ما لا يجلب لهم نفعا ، ولا يدفع عنهم ضرّا :