( 65 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر : [ فاسر ] من فعل :
« سرى » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فأسر ] من فعل : « أسرى » .
والقراءتان لغتان عربيّتان لمعنى واحد ، وهو السّفر ليلا .
( 68 و 69 ) * أثبت ياء المتكلّم في : [ فلا تفضحوني ] وفي : [ ولا تخزوني ] يعقوب في الوصل والوقف .
وحذفها باقي القرّاء العشرة في الوصل والوقف أيضا : [ فلا تفضحون ] و [ ولا تخزون ] وهي مع الحذف ملاحظة ذهنا .
( 71 ) * فتح ياء المتكلّم من : [ بناتي إن ] نافع ، وأبو جعفر .
وأسكنها باقي القرّاء العشرة .
تمهيد :
في هذا الدّرس يكلّف اللّه رسوله أن ينبّئ المعالجين في السّورة من مشركي مكّة ، نبأ الملائكة الّذين جاءوا إلى إبراهيم أوّلا فبشّروه بغلام عليم هو إسحاق عليه السّلام من زوجته « سارة » العجوز العقيم ، وأخبروه بأنّ اللّه عزّ وجلّ أرسلهم لإهلاك قوم لوط .
والغرض من إنباء الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم قومه بهذه القصّة ، تحذيرهم من عقاب من اللّه عزّ وجلّ ينزل بهم ، فيهلكهم به إهلاكا جماعيّا شاملا كما أهلك اللّه قوم لوط ، ولا يشترط أن تكون وسيلة الإهلاك مماثلة للوسيلة الّتي أهلك اللّه بها قوم لوط عليه السّلام .
فهذا الدّرس موصول موضوعيّا بالدّروس السّابقة له في السّورة .
وما جاء في هذا الدّرس قد سبق تدبّره تدبّرا تكامليّا ، مع سائر النّصوص المتعلّقة بلوط عليه السّلام وقومه في الملحق الخامس من