تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 6 إلى 10 ] إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ ( 6 ) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ( 7 ) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ( 8 ) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 ) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ( 10 )

القراءات :

( 6 ) * قرأشعبة : [ بزينة الكواكب ] بنصب الكواكب على تقدير . أعني وأخصّ . وقرأها حفص وحمزة : [ بزينة الكواكب ] بجر الكواكب على أنها بدل . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بزينة الكواكب ] على إضافة زينة إلى الكواكب . والمؤدّى في هذه القراءات واحد ، وهي من التّفنّن في التعبير . ( 8 ) * قرأحفص ، وحمزة ، والكسائي : [ لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ] بتشديد السّين والميم من « يسّمّعون » أصلها : « يتسمّعون » . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا يسمعون ] بإسكان السين ، وفتح الميم دون تشديد . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، فقراءة [ يسمعون ] دلّت على أنّ الشّياطين لا يستطيعون أن يقتربوا إلى الملأ الأعلى ليتسمّعوا ، ودلّت قراءة [ لا يسمعون ] على أنّه إذا اقترب بعضهم لا يمكّنون من السّماع .

تمهيد :

يقسم اللّه عزّ وجلّ للنّاس ، ولا سيما المشركون منهم على أنّ إلههم
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 544 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني