[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 6 إلى 10 ]
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ ( 6 ) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ( 7 ) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ( 8 ) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 ) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ( 10 )
القراءات :
( 6 ) * قرأشعبة : [ بزينة الكواكب ] بنصب الكواكب على تقدير .
أعني وأخصّ .
وقرأها حفص وحمزة : [ بزينة الكواكب ] بجر الكواكب على أنها بدل .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بزينة الكواكب ] على إضافة زينة إلى الكواكب .
والمؤدّى في هذه القراءات واحد ، وهي من التّفنّن في التعبير .
( 8 ) * قرأحفص ، وحمزة ، والكسائي : [ لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ] بتشديد السّين والميم من « يسّمّعون » أصلها : « يتسمّعون » .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لا يسمعون ] بإسكان السين ، وفتح الميم دون تشديد .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، فقراءة [ يسمعون ] دلّت على أنّ الشّياطين لا يستطيعون أن يقتربوا إلى الملأ الأعلى ليتسمّعوا ، ودلّت قراءة [ لا يسمعون ] على أنّه إذا اقترب بعضهم لا يمكّنون من السّماع .
تمهيد :
يقسم اللّه عزّ وجلّ للنّاس ، ولا سيما المشركون منهم على أنّ إلههم