الدّرس الخامس : الآيات من ( 164 - 166 ) .
وفي آيات هذا الدّرس توجيه للمؤمنين لأن يقولوا للمشركين ، معلنين موقفهم المضادّ لمواقف كلّ الكافرين ، وأنّهم هم الصّافّون والمسبّحون .
الدرس السادس : الآيات من ( 167 - 170 ) .
وفي آيات هذا الدّرس عرض مقالة من مقالات المشركين الّتي كانوا يقولونها قبل بعثة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم : لو أنّ عندنا ذكرا مثل ذكر اليهود أو ذكر النّصارى ، لكنّا عباد اللّه المخلصين والمخلصين . فلمّا جاءهم الذّكر منزّلا على رسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم كفروا ، فسوف يعلمون مصيرهم جزاء كفرهم يوم القيامة .
الدرس السّابع : الآيات من ( 171 - 182 ) آخر السورة .
وفي آيات هذا الدّرس طمأنة من اللّه لرسوله وللّذين آمنوا به واتّبعوه بأنّهم منصورون حتما ، ضمن سنّة اللّه الّتي سبقت بها كلمته . مع توجيه للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن ما ينبغي له من موقف مع المشركين المعاندين المستكبرين ، إبّان تنزيل السّورة .
* * *
( 5 ) التدبّر التّحليليّ للدّرس الأوّل من دروس سورة ( الصّافّات ) الآيات من ( 1 - 10 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ( 4 )
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ ( 5 )