( 4 ) قضيّة اعتقادهم بأنّ الملائكة بنات اللّه ، واعتقادهم بأنّ بين اللّه وبين الجنّ نسبا .
( 5 ) كشف كذبهم في قولهم الّذي كانوا يقولونه قبل بعثة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم :
لو أنّنا أنزل علينا كتاب من عند اللّه لكنّا من المخلصين ، ومن المخلصين .
( 6 ) وفي أثناء معالجة هذه القضايا جاء في السّورة عرض صور من عذاب اللّه للكافرين في الآخرة ، مع تقديم لقطات من مشاهد عذابهم يوم الدّين .
الفرع الثاني : تربية اللّه عزّ وجلّ لرسوله وللمؤمنين بعدّة عناصر تربويّة ، وطمأنتهم بأنّ اللّه ناصرهم كما نصر الرّسل السّابقين ، والّذين كانوا معهم من المؤمنين .
وجاء في أثناء السّورة لقطات من قصص سبعة رسل نصرهم اللّه على كفّار أقوامهم ، وتتضمّن هذه اللّقطات إشعارا للرسول وللمؤمنين بأنّهم منصورون ، وهو من المبشّرات ، وإعلاما للكافرين بأنّهم سيغلبون حتما ، وسينصر اللّه رسوله والّذين آمنوا معه ، ضمن مجاري سنّته في عباده ، وهو من المنذرات .
وجاءت فيها قصّة « يونس » بأنّه لمّا يئس من قومه ، وتركهم دون إذن من ربّه عاقبه اللّه بأن التقمه الحوت ، ولولا أنّه كان من المسبّحين لما نجا من بلع الحوت له وهضمه . وفي عرض هذه القصّة تلويح تربويّ ، بأنّ حامل رسالة ربّه المكلّف ليس له أن يجتهد من قبل نفسه ، فيترك وظيفته الدّعويّة قبل أن يأتيه الأمر أو الإذن الرّبّانيّ بذلك .
( 4 ) دروس سورة ( الصّافات )
ظهر لي بعد تأمّل أن أقسّم السّورة إلى سبعة دروس ضمن وحدة موضوعها الّذي سبق بيانه آنفا :