*
خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا :
أي : أنعام خالصة الحلّ لذكورنا ، ومحرّم على نسائنا ، لفظ الأنعام يذكّر ويؤنّث ، فروعي في
خالِصَةٌ
تأنيثه ، وروعي في
وَمُحَرَّمٌ
تذكيره .
*
. . . سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 138 ) : : أي :
سيجزيهم اللّه جزاء عقابيّا بسبب ما كانوا يفترون عليه ، في أحكام الحلال والحرام الّتي هي حقّ ربوبيّته وإلهيّته .
*
سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
( 139 ) : أي : سيجزيهم اللّه جزاء بالعدل ، مطابقا لوصفهم الّذي كانوا فيه مفترين على حقّ ربوبيّته وحقّ إلهيّته .
*
إِنَّهُ حَكِيمٌ :
أي : إنّه بحكمته السّامية يضع الجزاء بالعدل في الموضع الملائم تماما لوضعه .
*
عَلِيمٌ :
أي : كامل العلم ، محيط بكلّ شيء علما ، فلا يظلم أحدا في أحكامه ، ولا فيما يجازيه به .
وحرّم المشركون في الجاهليّة قبل الإسلام بعض ما رزقهم اللّه من أنعام افتراء عليه ، وقد جاء تفصيل للأنعام الّتي حرّموها في سورة ( المائدة / 5 مصحف / 112 نزول ) فقال اللّه عزّ وجلّ فيها :
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
( 103 ) :
البحيرة :
هي مشقوقة الأذن من الأنعام ، فعيلة بمعنى « مفعولة » البحر عند العرب : شقّ الأذن .
وفي البحيرة المحرّمة عند العرب ثلاثة أقوال :