وفي قراءة ابن عامر إثبات وجه عربيّ جائز ، إذ فيها الفصل بين المضاف : « قتل » والمضاف إليه « شركائهم » بمفعول « قتل » وهو « أولادهم » أي : زيّن لكثير من المشركين أن يقتل شركاؤهم أولادهم ، إمّا بتسليمهم إلى سدنة الأصنام لقتلهم ، وإمّا بقبول حكمهم الظالم الآثم في أن يقتلوا أولادهم . ولعلّهم إذا دفعوا الفدية للسّدنة رفعوا عنهم حكم القتل . وفي إثبات هذا الوجه على ندرته إشعار بأنّ القرآن قد ضرب اللّه للنّاس فيه من كلّ مثل من أمهات لغات العرب .
( 138 ) * قرأالكسائي : [ بزعمهم ] بضمّ الزّاي نظير قراءته في الآية ( 136 ) .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بزعمهم ] بفتح الزّاي . والقراءتان لغتان عربيتان .
( 138 و 139 ) * قرأيعقوب : [ سيجزيهم ] بضمّ هاء الضّمير في الموضعين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة [ سيجزيهم ] بكسر هاء الضمير في الموضعين .
( 139 ) * قرأ ابن عامر : [ وإن تكن ميتة ] أي : وإن توجد ميتة .
وقرأها أبو جعفر : [ وإن تكن ميتة ] بتشديد الياء .
وقرأها شعبة : [ وإن تكن ميتة ] أي : وإن تكن الّتي في بطون الأنعام ميتة .
وقرأها ابن كثير : [ وإن يكن ميتة ] بالياء في « يكن » وبرفع « ميتة » .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ وإن يكن ميتة ] بنصب « ميتة » وبالياء من « يكن » .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 437
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٤٣٧