القراءات :
( 92 ) * قرأشعبة : [ ولينذر ] بياء الغائب .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ولتنذر ] بتاء المخاطب ، وهو الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني .
( 93 ) * قرأيعقوب : [ أيديهم ] بضمّ هاء الضمير ، وهو لغة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بكسر هاء الضمير .
( 94 ) * قرأ نافع ، وحفص ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ تقطع بينكم ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ تقطع بينكم ] .
ومؤدّى القراءتين واحد ، وهما من التفنّن في التعبير .
تمهيد :
آيات هذا الدرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السورة ، وفيها بيان ربّانيّ مباشر بشأن القرآن والرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبشأن الّذين يفترون على اللّه كذبا ، أو يزعمون اتّصالهم بالوحي ، مصحوب بوعيد للظّالمين .
التّدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى خطابا لرسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ متلّق له :
*
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
( 92 ) :
من الحكمة في البيان بعد الحديث عن التوراة في الدّرس السّابق ، جاء في هذه الآية الحديث عن القرآن معطوفا عليه ، أي : وهذا القرآن كتاب أنزلناه على محمّد كما أنزلنا التّوراة على موسى ، وإذ أفحمتكم الحجّة الناقضة لادّعائكم فاعلموا أنّ هذا القرآن كتاب :