تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

القراءات :

( 92 ) * قرأشعبة : [ ولينذر ] بياء الغائب . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ولتنذر ] بتاء المخاطب ، وهو الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 93 ) * قرأيعقوب : [ أيديهم ] بضمّ هاء الضمير ، وهو لغة . وقرأها باقي القرّاء العشرة بكسر هاء الضمير . ( 94 ) * قرأ نافع ، وحفص ، والكسائي ، وأبو جعفر : [ تقطع بينكم ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ تقطع بينكم ] . ومؤدّى القراءتين واحد ، وهما من التفنّن في التعبير .

تمهيد :

آيات هذا الدرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السورة ، وفيها بيان ربّانيّ مباشر بشأن القرآن والرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبشأن الّذين يفترون على اللّه كذبا ، أو يزعمون اتّصالهم بالوحي ، مصحوب بوعيد للظّالمين .

التّدبّر التحليلي :

قول اللّه تعالى خطابا لرسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ متلّق له : *
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
( 92 ) : من الحكمة في البيان بعد الحديث عن التوراة في الدّرس السّابق ، جاء في هذه الآية الحديث عن القرآن معطوفا عليه ، أي : وهذا القرآن كتاب أنزلناه على محمّد كما أنزلنا التّوراة على موسى ، وإذ أفحمتكم الحجّة الناقضة لادّعائكم فاعلموا أنّ هذا القرآن كتاب :