وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ قل الله ينجيكم ] من فعل : « نجّى ، ينجّي » . والقراءتان متكافئتان .
( 65 ) * قرأالسّوسي ، وأبو جعفر : [ باس ] بإبدال الهمزة ألفا .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ بأس ] بالهمزة الساكنة .
( 65 ) * قرأأبو عمرو ، وابن ذكوان ، وعاصم ، وحمزة بكسر تنوين :
[ بعض أنظر ] في الوصل .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بضمّ تنوين : [ بعض انظر ] في الوصل .
تمهيد :
آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الثاني من ساقي شجرة موضوع السّورة .
وفيها تعليم حوار جدليّ ، لانتزاع اعتراف المشركين بأنّ اللّه هو وحده الّذي يجيب دعاء المضطر إذا دعاه ويكشف السّوء .
وبأنّه هو القادر وحده على أن يعاقبهم بما يشاء من صنوف عقاب ، ولإعلامهم بأنّ الرّسول لا يستطيع أن يصرف عنهم من عقاب اللّه شيئا ، إذا قضى اللّه أن يعاقبهم ، لأنّه ليس وكيلا عليهم .
التّدبّر التحليلي :
* قول اللّه تعالى لرسوله معلّما فقرة حواريّة للمشركين ، ويلحق بالرّسول كلّ حملة رسالته من أمّته :
*
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
( 63 ) :
أي : قل للمشركين الّذين يعبدون آلهة من دون اللّه ، لإقامة الحجّة عليهم بدليل تجريبيّ ، ولانتزاع اعترافهم بالحقّ :