وبين القراءتين تكامل ، أي : يرجعهم اللّه ، فهم يرجعون مطاوعين بالجبر .
( 37 ) * قرأ ابن كثير : [ ينزل ] من فعل : « أنزل » .
وقرأها باقي القراء العشرة : [ ينزل ] من فعل : « نزّل » .
والقراءتان متكافئتان ، لأنّ الهمز أخو التضعيف .
( 39 ) * قرأأبو جعفر : [ ومن يشا يجعله ] بإبدال الهمزة ألفا .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ومن يشأ يجعله ] بالهمزة الساكنة دون إبدال .
( 39 ) * أشمّ صاد [ صراط ] صوت الزّاي قنبل ، ورويس ، وخلف عن حمزة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة صادا خالصة .
تمهيد :
آيات هذا الدرس السابع من فروع السّاق الأول من ساقي شجرة موضوع السّورة . وفيه بيان من اللّه عزّ وجلّ بشأن نبوّة الرسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ورسالته ، وفيه تحذير منه للمفترين على اللّه وللمكذّبين بآياته ، وفيه لقطة من مشهد الحشر يوم الدّين ، ولقطة من مشهد سؤال المشركين عن شركائهم ، وفيه تعجيب من أمر الكافرين كيف يضيع عنهم ما كانوا يفترونه في الحياة الدّنيا .
وفيه وصف لحال بعض الكافرين في الدنيا ، وما بلغوه من انطماس بصائرهم بسبب عنادهم واتباعهم أهواءهم .
وفيه لقطة أخرى من مشاهد يوم الدّين ، وتمنّي الكافرين الرّجعة إلى