تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 ) :
وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
: أي : وكانوا مدركين الحقّ الذي جاءتهم به رسل ربّهم ، ببصر فكريّ قويّ ، ولكن صدّهم الشيطان عن سبيل اللّه ، بالأهواء والشهوات الّتي زيّن لهم بها أعمالهم الآثمة الظالمة الجائزة عن الصّراط السّوي .

النصّ العشرون قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الحج / 22 مصحف / 103 نزول ) خطابا لرسوله بشأن الذين كذّبوه إبّان التنزيل

: 22 / 44 - 42 يظهر في هذا النّصّ تسلية اللّه لرسوله ، ووعد له بنصره على أعداء دعوته ، وتهديد للمكذّبين .

النصّ الحادي والعشرون قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( التوبة / 9 مصحف / 113 نزول ) مهدّدا المنافقين

بمثل العذاب والإهلاك اللّذين أنزلهما بالكافرين السابقين .
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( 70 ) : أي : فما كان اللّه ليظلمهم بعقابه لهم ، ولكن كانوا أنفسهم على وجه الخصوص والتعيين يظلمون .