14 / 9
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
: في هذه العبارة كناية عن رفض استماعهم لدعوة رسل ربّهم ، لأنّ من عادة المتحدّث الدّاعي إلى فكرة ما ، أن يمدّ يده مشيرا بها لتساعد حركة يده بيان لسانه ، ومن عادة كبراء من يحدّثهم الرّافضين لمضمون حديثه ، والمستكبرين عن الاستماع إليه ، أن يردّوا يد المحدّث الّتي يمدّها مشيرا بها ، فيجعلوها في فيه إسكاتا له .
فصارت هذه الصّورة كناية عن شدّة رفض دعوة الدّاعي .
وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ
: أي : إنّا كفرنا بالدّين الّذي أرسلتم به ، عقيدة وعملا .
وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
: أي : وإنّا لفي شكّ ممّا تدعوننا إليه من عقيدة وعمل ، وهذا الشّك يجعلنا نرتاب في أنّك ذو غرض شخصيّ دنيويّ من دعوتك .
النّصّ الثامن عشر قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الحاقة / 69 مصحف / 78 نزول )
: 69 / 5 - 4 القارعة : القيامة .
الطاغية : الصّيحة العظيمة المهلكة .
النصّ التاسع عشر قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( العنكبوت / 29 مصحف / 85 نزول ) ضمن بيان طائفة من المهلكين الأوّلين ،
وخطابا لمعاندي كفّار قريش :