تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
53 / 54 - 50 وفي هذا النصّ جاء ذكر إهلاك اللّه « ثمودا » ضمن ذكر إهلاكه « عادا » و « قوم نوح » و « قوم لوط » المرادين بعبارة [ المؤتفكة ] أي : المنقلبة الّتي انقلبت بلادهم عليهم فجعل اللّه عاليها سافلها . والغرض إنذار كفّار مكّة فمن حولها ، ثمّ يلحق بهم أشباههم إلى قرب قيام الساعة ، أنّهم إذا وصلوا إلى حالة تشبه حالة قوم من هؤلاء المهلكين ، أن يجري اللّه فيهم سنّته فيهلكهم إهلاكا شاملا مقرونا بتعذيب ، ثمّ لهم عذاب أكبر يوم الدّين .

النّصّ الثالث قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الشمس / 91 مصحف / 26 نزول )

: 91 / 15 - 11 فجاء في هذه السّورة ذكر إهلاك اللّه « ثمودا » قوم الرّسول « صالح » عليه السّلام ، وأفردهم اللّه بالذّكر لإنذار كفّار مكّة ومن حولها إبّان التّنزيل . ويظهر لي أنّ الغرض التّنبيه على أنّ هؤلاء الكفّار المنذرين ، قد بدأت أحوالهم وأعمالهم الكفريّة تقترب من بدايات أحوال وأعمال « ثمود » الكفريّة الّتي جرّتهم إلى الدّركات الّتي استحقّوا بها الإهلاك العامّ الشّامل .

النّص الرابع قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( البروج / 85 مصحف / 27 نزول )

خطابا لرسوله فلكلّ متلقّ لآيات الكتاب المجيد :