هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ( 17 ) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
( 18 ) .
جاء في هذه السّورة حديث مطوّل عن أصحاب الأخدود وقصّتهم مع مؤمني قومهم ، وجاء فيها تلويح لمن يضّطهد ضعفاء المؤمنين في مكّة ، بأنّ بطش اللّه شديد إذا بطش بالطّغاة الظّالمين ، وضرب مثلا إيمائيّا على بطشه بفرعون وملئه وجنوده ، وعلى بطشه بكفّار ثمود .
النّصّ الخامس قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) في معرض الحديث عن كفّار مكّة
وتعجّبهم من أن يأتيهم رسول بشر منهم ، ومن نبأ يوم الدّين الذي يبعث فيه الموتى للحساب وفصل القضاء وتحقيق الجزاء :
50 / 14 - 12 فذكر اللّه عزّ وجلّ في هذا النصّ ثمودا ضمن مجموعة من المهلكين السّابقين ، هم « قوم نوح - أصحاب الرّس - ثمود - عاد - فرعون : أي :
وملؤه وقومه - إخوان لوط - أصحاب الأيكة ، وهم من قوم شعيب عليه السّلام - قوم تبّع » وقد سبق بيانهم لدى تدبّر السورة . والغرض التلويح بالإهلاك ، وجاء فيه بيان أنّ إهلاكهم كان تنفيذا لوعيد سبق أن بلّغتهم إيّاه رسل ربّهم .
النصّ السادس قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القمر / 54 مصحف / 37 نزول )
: 54 / 27 - 23