تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
فقال عمر : أظنّ ذلك ، ولكن واللّه لا تعمل لي عملا أبدا ، وقد قلت ما قلت .

شعراء المشركين كانوا يهجون الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم :

كان نفر من الشّعراء بمكّة يهجون الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانت جماعات من المشركين يجتمعون إليهم ، ويسمعون أشعارهم ، وهجاءهم للرسول . ومنهم : ( 1 ) النّضر بن الحارث . ( 2 ) هبيرة بن أبي وهب . ( 3 ) مسافع بن عبد مناف . ( 4 ) أبو عزّة الجمحيّ . ( 5 ) ابن الزّبعرى . ( 6 ) أميّة بن أبي الصّلت . ( 7 ) أبو سفيان بن الحارث . ( 8 ) أمّ جميل ، العوراء بنت حرب ، زوج أبي لهب . ومن هؤلاء من تاب وأناب ، وأسلم واختار الحقّ والصّواب ، وتحوّل إلى مدح الرّسول وتمجيد الإسلام ، ومنهم : ( 1 ) عبد اللّه بن الزّبعرى ، ومن شعره بعد أسلامه :
يا رسول المليك ، إنّ لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشّيطان في سن * ن الغيّ ومن مال ميله مثبور
( 2 ) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، فقد كان من أشدّ
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 774 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني