فقال عمر : أظنّ ذلك ، ولكن واللّه لا تعمل لي عملا أبدا ، وقد قلت ما قلت .
شعراء المشركين كانوا يهجون الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم :
كان نفر من الشّعراء بمكّة يهجون الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانت جماعات من المشركين يجتمعون إليهم ، ويسمعون أشعارهم ، وهجاءهم للرسول .
ومنهم :
( 1 ) النّضر بن الحارث .
( 2 ) هبيرة بن أبي وهب .
( 3 ) مسافع بن عبد مناف .
( 4 ) أبو عزّة الجمحيّ .
( 5 ) ابن الزّبعرى .
( 6 ) أميّة بن أبي الصّلت .
( 7 ) أبو سفيان بن الحارث .
( 8 ) أمّ جميل ، العوراء بنت حرب ، زوج أبي لهب .
ومن هؤلاء من تاب وأناب ، وأسلم واختار الحقّ والصّواب ، وتحوّل إلى مدح الرّسول وتمجيد الإسلام ، ومنهم :
( 1 ) عبد اللّه بن الزّبعرى ، ومن شعره بعد أسلامه :
يا رسول المليك ، إنّ لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشّيطان في سن * ن الغيّ ومن مال ميله مثبور
( 2 ) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، فقد كان من أشدّ