العالمين ، وهو قصر إضافي ، من قصر الموصوف على صفة في ادّعائهم الباطل .
المثال السابع : في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
( 208 ) :
دلّ على القصر النفي والاستثناء ، وفيه قصر إهلاك اللّه أهل القرى السّابقين إهلاكا جماعيّا مقرونا بتعذيب ، على من أرسل إليهم رسل قاموا بوظائف رسالة ربّهم إليهم ، فلمّا كذّبوهم تكذيبا لا أمل معه بصلاحهم إذا أمهلوا ، أهلكهم اللّه .
* * * ثالثا :
التوكيد للجمل الخبريّة لوجود الدواعي إليه من أحوال المقصودين بالخطاب ، وفي السورة أمثلة كثيرة ، منه :
المثال الأول : في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
( 9 ) :
المؤكّدات في هذه العبارة : « إنّ - الجملة الاسميّة - اللّام المزحلقة - ضمير الفصل » .
روعي في هذا التأكيد حال المكذّبين ، وحال الشّاكّين على دركاتهم .
المثال الثاني : في قول اللّه عزّ وجلّ لموسى عليه السّلام :
إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ
( 15 ) :
التوكيد هنا ب « إنّ - والجملة الاسميّة » ، والهدف زيادة طمأنة موسى وهارون ، عند مقابلتهما فرعون وملأه .
المثال الثالث : في قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمعنى ما قاله فرعون لملئه عن موسى عليه السّلام :