المثال السادس : في قول اللّه عزّ وجلّ :
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
( 38 ) :
أي : فجمع السّحرة لإجراء المباراة بينهم وبين موسى في ميقات يوم محدّد معلوم .
المثال السابع : في قول اللّه عزّ وجلّ :
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ
( 74 ) :
أي : قالوا لا نعلم أنّ أصنامنا يسمعوننا ، أو ينفعوننا ، أو يضرّوننا ، بل وجدنا آباءنا يعبدونها فعبدناها .
المثال الثامن : في قول اللّه عزّ وجلّ :
قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 75 ) أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ ( 76 ) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
( 77 ) :
الفاء في :
[ أَ فَرَأَيْتُمْ ]
فصيحة ، أي : أتفكّرتم تفكّرا سليما سديدا ، فرأيتم بعقولكم وقلوبكم ما كنتم أنتم وآباؤكم الأقدمون تعبدون من دون اللّه ربّ العالمين ، فإنّهم عدوّ لي إلّا ربّ العالمين ، لأنّها آلهة باطلة .
المثال التاسع : في قول اللّه عزّ وجلّ :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
( 207 ) :
الفاء في
[ أَ فَرَأَيْتَ ]
فصيحة ، تعطف على محذوف ، والتقدير : أفكّرت في هؤلاء المعاندين المكذّبين ، فرأيت بفكرك أنّنا إن أمهلناهم ومتّعناهم سنين ، ثمّ بعدها جاءهم ما كانوا يوعدون من تعذيب وإهلاك ، فهل يغني عنهم ما زدناهم من متاع في الحياة الدّنيا ؟