قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
( 27 ) :
المؤكّدات في هذا القول : « إنّ - الجملة الاسمية - اللام المزحلقة » ، يؤكّد فرعون لملئه جنون موسى ، ليصرفهم عن التفكير ببياناته القويّة .
المثال الرابع : في قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمعنى قول فرعون لموسى عليه السّلام :
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
( 29 ) :
المؤكّدات في هذه العبارة : « القسم الذي دلّت عليه اللام الموطّئة للقسم في
[ لَئِنِ ]
ونون التوكيد الثقيلة اللازمة بعد هذا القسم » .
المثال الخامس : في قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمعنى ما قاله السّحرة حين ألقوا أدوات سحرهم :
فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ
( 44 ) :
المؤكّدات في عبارتهم : « القسم ( بعزّة فرعون ) - إنّ - الجملة الاسميّة - اللّام المزحلقة - ضمير الفصل ( نحن ) » .
المثال السادس : في قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمعنى ما قاله فرعون لسحرته بعد أن خرّوا ساجدين وأعلنوا إيمانهم بربّ العالمين ، ربّ موسى وهارون :
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
( 49 ) :
المؤكّدات هنا : « لام الابتداء - والقسم المنويّ الذي دلّت عليه اللام في
[ لَأُقَطِّعَنَّ ]
، وفي
[ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ ]
، ونون التوكيد الثقيلة فيهما » .
المثال السابع : في قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لمعنى ما قاله فرعون لجنوده الذين جمعهم وساقهم لقتال بني إسرائيل الفارّين من مصر :