الْعَزِيزُ :
أي : القويّ الغالب .
الرَّحِيمُ :
أي : العظيم الرّحمة الّتي وسعت كلّ شيء .
جاء توكيد هذه الجملة بالمؤكّدات : « إنّ - الجملة الاسميّة - اللّام المزحلقة - ضمير الفصل ) .
وبهذا تمّ تدبّر الدرس الأوّل ، من دروس سورة ( الشعراء ) والحمد للّه على معونته ، وتوفيقه ، وفتحه ، وفيض عطائه .
* * *
( 6 ) التدبّر التّحليلي للدّرس الثاني من دروس سورة ( الشعراء ) وهو الآيات من ( 10 - 191 )
وفيه سبعة فصول
الفصل الأول لقطات تتعلّق بقصّة موسى عليه السّلام وقومه من المصريّين
وهي الآيات من ( 10 - 68 ) .
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 10 إلى 23 ]
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 )
قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 ) قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ( 18 ) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 19 )
قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ( 20 ) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 21 ) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 22 ) قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ( 23 )