[ عَلَى الْعَرْشِ ]
: العرش : كائن عظيم ، فوق السّماوات السّبع وفوق الكرسي ، وهو أعظم منها . وليس لدينا بيان صحيح عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم يبيّن وصفه ، أو يبيّن وصف الكرسي ، والذي التقت على بيانه الآثار أنّ السماوات السّبع بالنسبة إلى الكرسي كحلقة ملقاة في أرض فلاة ، وأنّ الكرسيّ بالنسبة إلى العرش كحلقة ملقاة في أرض فلاة .
[ اسْتَوى ]
: الاستواء : في اللّغة الاستقامة والاعتدال ، يقال لغة :
استوى فلان على كذا ، أي : اعتدل واستقام فوقه .
ويقال : استوى إلى فعل كذا ، أي : اعتدل واستقام متوجّها لفعله ، قاصدا إليه ، لا يلوي على شيء آخر .
ويقال : استوى فلان على سرير الملك ، أي : تولّى تصريف شؤون مملكته .
وأحسن بيان حول الاستواء الذي وصف الرّحمن به نفسه ، ما قاله الإمام مالك إمام دار الهجرة :
« الكيف غير معقول ، والاستواء غير مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة » .
قول اللّه عزّ وجلّ :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى
( 6 ) :
[ لَهُ ]
: أي : ملك اللّه جميع ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثّرى ، ولفظ « ما » هي في الأصل لغير العاقل من الأحياء ، ومن الأشياء ، ولكن قد تستعمل من باب التّغليب على ذوي العقل والعلم ، كما في هذه الآية .
وقد جاء استعمال لفظ « من » الخاصة بذوي العقل والعلم ، في قول