تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
الْعَزِيزُ :
أي : القويّ الغالب لكلّ القوى ، وهذا الاسم يلائم الذين مردوا على الكفر ، وصار إيمانهم ميئوسا منه .
الرَّحِيمُ :
أي : ذو الرّحمة العظيمة ، وهذا الاسم يلائم أحوال القلّة الذين يرجى مستقبلا إيمانهم .

مما جاء عند الإسرائيلين بشأن العبور خروجا من مصر :

جاء في الإصحاح ( 14 ) من سفر الخروج : « 21 » ومدّ موسى يده على البحر . فأجرى الرّبّ البحر بريح شرقيّة شديدة كلّ اللّيل ، وجعل البحر يابسة . وانشقّ الماء 22 فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم 23 وتبعهم المصريّون ودخلوا وراءهم . جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه إلى وسط البحر 24 وكان في هزيع الصّبح أنّ الرّبّ أشرف على عسكر المصريّين في عمود النّار والسّحاب ، وأزعج عسكر المصريّين 25 وخلع بكر مركباتهم حتّى ساقوها بثقلة . فقال المصريّون نهرب من إسرائيل لأنّ الرّبّ يقاتل المصريّين عنهم . 26 فقال الرّبّ لموسى : مدّ يدك على البحر ليرجع الماء على المصريّين على مركباتهم وفرسانهم . 27 فمدّ موسى يده على البحر فرجع البحر عند إقبال الصّبح إلى حاله الدّائمة والمصريّون ، هاربون إلى لقائه . ودفع الرّبّ المصريّين في وسط البحر 28 فرجع الماء وغطّى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الّذي دخل وراءهم في البحر . لم يبق منهم ولا واحد 29 وأمّا بنو إسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم . 30 فخلّص الرّبّ في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريّين . ونظر إسرائيل المصريّين أمواتا على شاطىء البحر 31 ورأى إسرائيل الفعل العظيم الّذي صنعه الرّبّ بالمصريّين . فخاف الشّعب وآمنوا بالرّبّ وبعبده موسى » .