( 37 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ ومن يكون ] بالياء .
وقرأ باقي القراء العشرة :
[ وَمَنْ تَكُونُ ]
بالتاء .
وهما وجهان عربيان جائزان ومتكافئان ، لأنّ عاقبة الدّار مجازيّة التأنيث .
( 37 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر ، وأبو عمرو : [ ربّي أعلم ] بفتح ياء المتكلّم . وقرأ باقي القراء العشرة
[ رَبِّي أَعْلَمُ ]
بإسكان ياء المتكلم .
والقراءتان وجهان عربيان متكافئان .
( 38 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو جعفر :
[ لعلّي أطّلع ] بفتح ياء المتكلم .
وقرأ باقي القراء العشرة :
[ لَعَلِّي أَطَّلِعُ ]
بإسكان ياء المتكلم .
( 39 ) قرأ نافع ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف : [ لا يرجعون ] ببناء الفعل للمعلوم .
وقرأ باقي القرّاء العشرة :
[ لا يُرْجَعُونَ ]
ببناء الفعل لما لم يسمّ فاعله .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد بيانه ، أي : لا يرجعون بإرجاع اللّه لهم ، فهم لا يرجعون ، هذا ظنّهم ، لكنّهم يرجعون فيرجعون مطاوعين قهرا .
تمهيد :
ما جاء في هذا النصّ دلّ على أحداث من المراحل الأخيرة ، للنّشاط الدّعويّ الّذي قام به موسى وهارون عليهما السّلام ، في سيرتهما