تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
( 37 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ ومن يكون ] بالياء . وقرأ باقي القراء العشرة :
[ وَمَنْ تَكُونُ ]
بالتاء . وهما وجهان عربيان جائزان ومتكافئان ، لأنّ عاقبة الدّار مجازيّة التأنيث . ( 37 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر ، وأبو عمرو : [ ربّي أعلم ] بفتح ياء المتكلّم . وقرأ باقي القراء العشرة
[ رَبِّي أَعْلَمُ ]
بإسكان ياء المتكلم . والقراءتان وجهان عربيان متكافئان . ( 38 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو جعفر : [ لعلّي أطّلع ] بفتح ياء المتكلم . وقرأ باقي القراء العشرة :
[ لَعَلِّي أَطَّلِعُ ]
بإسكان ياء المتكلم . ( 39 ) قرأ نافع ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف : [ لا يرجعون ] ببناء الفعل للمعلوم . وقرأ باقي القرّاء العشرة :
[ لا يُرْجَعُونَ ]
ببناء الفعل لما لم يسمّ فاعله . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد بيانه ، أي : لا يرجعون بإرجاع اللّه لهم ، فهم لا يرجعون ، هذا ظنّهم ، لكنّهم يرجعون فيرجعون مطاوعين قهرا .

تمهيد :

ما جاء في هذا النصّ دلّ على أحداث من المراحل الأخيرة ، للنّشاط الدّعويّ الّذي قام به موسى وهارون عليهما السّلام ، في سيرتهما