وأعلموها لفرعون في دعوتهم له إلى الإيمان والإسلام ، هي من الحقائق الّتي تنزّل بها القرآن ، وجاءت في كلّ رسالات الرّسل من عهد آدم عليه السّلام ، حتى رسالة محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وهي من عناصر الدّين الذي اصطفاه اللّه للناس جميعا ، لأنّ الدّين عند اللّه الإسلام .
* * *
تابع التدبّر التحليلي للدرس الثاني من دروس سورة ( طه ) المشتمل على لقطات من قصة موسى عليه السّلام الفقرة الرابعة الآيات من ( 77 - 79 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى
( 79 ) :
القراءات :
( 77 ) * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر : [ أن أسر ] بكسر النون وهمزة وصل بعدها . ويبدؤون بهمزة مكسورة إذا بدءوا بعد وقف بفعل
[ أَسْرِ ]
وهي من فعل « سرى » .
وقرأ باقي القراء العشرة :
أَنْ أَسْرِ
بإسكان النون ، وهمزة قطع بعدها ، من فعل : « أسرى » .
وهما وجهان عربيّان متكافئان .
( 77 ) قرأ حمزة : [ لا تخف ] على أن « لا » حرف نهي يجزم الفعل