( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( طه ) :
قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ( 66 ) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
( 67 ) :
( 2 ) وجاءت العبارة في سورة ( الأعراف ) بقول اللّه عزّ وجلّ :
قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
( 116 ) :
( 3 ) وجاءت العبارة في سورة ( الشعراء ) بقول اللّه عزّ وجلّ فيها :
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 ) فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ
( 44 ) :
النظرات التكاملية :
هذه العبارات الثّلاث متكاملات الدّالّات :
ففي عبارة سورة ( الأعراف ) :
قالَ أَلْقُوا .
وفي عبارة سورة ( طه ) :
قالَ بَلْ أَلْقُوا .
وفي عبارة سورة ( الشعراء ) :
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( 43 ) .
أمّا عبارة سورة ( الأعراف ) فقد جاءت موجزة جدا ، ويفهم الذهن الدّرّاك منها ما جاء في العبارتين الأخريين .
وأمّا العبارة الّتي من سورة ( طه ) فقد جاء فيها التصريح بكلمة « بل » مع الإيجاز في العبارة أيضا .
وأمّا العبارة التي من سورة ( الشعراء ) فقد جاء فيها التصريح بما أفصله بأقواس كما يلي : قال
« لَهُمْ مُوسى »
ألقوا
« ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ » .
هذه العبارة تصلح مثالا للمساواة ، إذ هي مساوية للمعاني المراد