تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
در پى اين ترور مرموزانه ، مهاجر بن خالد ( برادر عبدالرحمان ) ، همراه غلامش به طور مخفيانه وارد دمشق شد و انتقام عبدالرحمان را از آن طبيب يهودى گرفت و او را به قتل رساند . اين جريان نزد تاريخ نگاران و رجال شناسان معروف است . « 1 » معاويه دستور داد مهاجر را دست‌گير كنند . مأموران دولتى مهاجر را گرفتند و راهى زندان كردند . او تا زمانى كه معاويه از دنيا رفت در زندان بود . « 2 » چرا عبدالرحمان كه از ياوران و بزرگان لشكر معاويه بوده ، اين گونه ترور مىشود ؟ چون او از مخالفان جانشينى يزيد بعد از معاويه بوده و با وجود او ، اين طرح محقّق نمىشد . پس بايد او را از سر راه برمىداشت تا در آينده يزيد به راحتى خلافت و سلطنت پدرش را ادامه دهد و جاى او را بگيرد ! ابن عساكر علاوه بر اين‌كه تمام ماجرا را نقل مىكند ، نام آن طبيب يهودى را ذكر نموده و مىنويسد : فأمر ابن أثال أن يحتال في قتله وضمن له إن هو فعل ذلك أن يضع عنه خراجه ما عاش و أن يولّيه جباية خراج حَمْص ، فلمّا قدم عبدالرحمان حمص منصرفاً من بلاد الروم دسّ إليه ابن أثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه ، فشربها ، فمات بحمص ، فوفى معاوية بما ضمن له وولّاه خراج حمص و وضع عنه خراجه ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . « دخل أخوه المهاجر بن خالد دمشق مستخفياً هو وغلام له فرصدا ذلك اليهودى . فخرج ليلًا من عند معاوية ، فهجم عليه ومعه قوم هربوا عنه ، فقتله المهاجر وقصّته هذه مشهورة عند أهل السير والعلم بالآثار والأخبار » ؛ الاستيعاب : 2 / 830 ، ح 1402 . ( 2 ) . « إنّ معاوية حبس مهاجر بن خالد بن الوليد و لم يخرج من الحبس حتى مات معاوية » ؛ تاريخ مدينة دمشق : 16 / 215 . ( 3 ) . همان : 16 / 163 .
ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى) — صفحة 80 | السيد علي الحسيني الميلاني