نداشته باشم . « 1 » اكنون در سخنان نعمان بينديشيد . معناى سخنان او - به تعبير امروز - چراغ سبز نشان دادن است . اين عكس العمل نعمان باعث شد تا اصحاب و ياران حضرت مسلم عليه السلام احساس امنيت كنند و در نهايت ، قضيهء جناب مسلم عليه السلام و هدفى كه ايشان براى آن فرستاده شده بود ، آشكار شود .
پس از آشكار شدن قضيه حضرت مسلم ، مزدوران و جاسوسان حكومتى مستقر در كوفه ، به يزيد نامهاى نوشتند كه از جملهء اين مزدوران مىتوان به عبداللَّه بن مسلم بن ربيعه حضرمى اشاره كرد . وى كه از وفاداران و سوگندخوردههاى بنواميّه بود ، به يزيد نوشت :
أمّا بعد ، فإنّ مسلم بن عقيل قد قدم الكوفة ، فبايعته الشيعة للحسين بن علي ، فإن كان لك بالكوفه حاجة ، فابعث إليها رجلًا قويّاً ، ينفّذ أمرك ويعمل مثل عملك في عدوّك ، فإن النّعمان بن بشير رجلٌ ضعيفٌ أو هو يتضعّف ؛ « 2 » مسلم بن عقيل وارد كوفه شده و پيروان حسين بن على با او بيعت كردهاند . اگر كوفه را مىخواهى ، فردى را كه لياقت داشته باشد و بتواند فرمانهاى تو را اجرا كند به آن جا بفرست . همانا نعمان مردى ناتوان است و يا خود را به ناتوانى مىزند .
عمارة بن عقبه و عمر بن سعد بن ابى وقّاص نيز مثل همين نامه را براى يزيد
هامش
( 1 ) . الكامل فى التاريخ : 4 / 22 ؛ الفتوح : 5 / 35 ؛ تاريخ الطبري : 4 / 264 با اندكى تفاوت . متن خطبهء نعمان بن بشير چنين است :
« فلا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة ، فإنّ فيها يهلك الرجال وتسفك الدّماء ، وتغصب الأموال . . . ثم قال : إنّي لا اقاتل من لا يقاتلني ، ولا أثب على من لا يثب عليّ ، ولا أنبّه نائمكم ، ولا أتحرّش بكم ، ولا آخذ بالقرف ولا الظّنة ولا التّهمة ، ولكنّكم إن أبديتم صفحتكم لي . . . لأضربنّكم بسيفي . . . » .
( 2 ) . تاريخ الطبري : 4 / 265 .