به قتل نرسانى ، عاقبتِ خودت به خطر مىافتد .
از آنچه بيان شد ، اين گونه مىتوان نتيجه گرفت :
- والى مدينه با آن كسى كه با يزيد بيعت نكرد ، خوش رفتارى نمود ؛
- والى مكّه نيز با او به اين كيفيّت برخورد نمود .
اكنون فكر كنيد چه نتايجى از اين مطالب به دست مىآيد ؟ در اين ميان ، نامهاى از جانب يزيد ، به عبداللَّه بن عبّاس رسيد :
أمّا بعد ، فإنّ ابن عمّك حسيناً وعدوّ اللَّه ابن الزبير إلتويا ببيعتي ولحقا بمكّة مرصدين للفتنة ، معرّضين أنفسهما للهلكة . فأمّا ابن الزبير فإنّه صريع الفناء وقتيل السيف غداً . وأمّا الحسين ، فقد أحببت الاعذار إليكم أهل البيت ممّا كان منه . . . .
وأنت زعيم أهل بيتك وسيّد أهل بلادك ، فألقه فاردده عن السعي في الفرقة وردّ هذه الأمّة عن الفتنة ، فإن قبل منك وأناب إليك ، فله عندي الأمان والكرامة الواسعة ؛
امّا بعد ، همانا پسر عمويت حسين و همچنين عبداللَّه بن زبير - كه دشمن خداست - اين دو از بيعت من سرپيچى كردهاند و به مكّه رفتهاند و جان خود را در معرض هلاكت قرار دادهاند . ابن زبير را به زودى به قتل مىرسانيم .
ولى حسين . . . باعث قطع رحم شده و تو بزرگ خاندانى . پس حسين را ملاقات كن و او را از اين فتنه باز دار كه اگر پذيرفت ، به هر كيفيّتى كه تو به او امان دادى ، من آن اماننامه را مىپذيرم .
ابن عبّاس در پاسخ نوشت :
فامّا ابن الزبير ، فرجل منقطع عنّا برأيه . . . .
وأمّا الحسين فإنّه لمّا نزل مكّة و ترك حرم جدّه ومنازل آبائه ، سألته عن مقدمه ، فأخبرني أنّ عمّالك بالمدينة أساؤوا إليه ، وعجّلوا عليه بالكلام
ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى) — صفحة 115
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١١٥