الشأن : الحال والأمر الّذي يتّفق ويصلح ولا يقال إلّافيما يعظم من الأحوال والأُمور ، قال تعالى : « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ » « 1 » . . . . « 2 »
و در تفسير آيهء ياد شده آمده است :
عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبةٍ رواها في الكافي والقمي قال : يحيي ويميت ويرزق ويزيد وينقص .
وفي المجمع عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله في هذه الآية قال : من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرّج كرباً ويرفع قوماً ويضع آخرين .
قيل : هو ردّ لقول اليهود ، إنّ اللَّه لا يقضي يوم السبت شيئاً أو إنّه قد فرغ من الأمر . « 3 »
پس ائمّه شأن خدا ؛ يعنى قدرت او را بر همهء امور ، و اين كه هر كس هر چه دارد از اوست و او بىنياز است على الاطلاق ، و اين كه اين عظمت او قابل وصف نيست ، مىدانند ، و در برابر آن خشوع مىكنند .
تمجيد كنندگان كرم خداوَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ ؛
شما كرم خدا را ستوديد .
راغب اصفهانى در المفردات فى غريب القرآن مىنويسد :
المجد : السّعة في الكرم والجلال . . . وقولهم في صفة اللَّه تعالى : المجيد أي يجري السعة في بذل الفضل المختصّ به . وقوله في صفة القرآن :
هامش
( 1 ) . سوره الرحمن ( 55 ) : آيه 29
( 2 ) . المفردات فى غريب القرآن : 271
( 3 ) . تفسير الصافى : 5 / 110