من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، وقال ابن نوح : حدّثنا أبو الحسن بن داود ، قال : حدّثنا أحمد بن حمدان القزويني ، عنه بجميع كتبه .
وقال الشيخ ( 660 ) : « محمّد بن جعفر الأسدي : يكنّى أبا الحسين ، له كتاب الردّ على أهل الاستطاعة ، أخبرنا به جماعة عن التلّعكبري ، عن محمّد بن جعفر الأسدي » .
وقال في رجاله ، في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 28 ) : « محمّد بن جعفر الأسدي ، يكنّى أبا الحسين الرازي ، كان أحد الأبواب » .
وقال في كتاب الغيبة : « وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رحمهم اللَّه .
أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد القمّي ، عن محمّد بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن صالح بن أبي صالح ، قال : سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شيء فامتنعت من ذلك ، وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب : « بالريّ محمّد بن جعفر العربي فليدفع إليه ، فإنه من ثقاتنا » .
الغيبة : في ذكر السفراء المحمودين الثقات الّذين ترد عليهم التوقيعات . الحديث 1 ، ثمّ ذكر الشيخ عدّة روايات متعلّقة بذلك ، ثمّ قال : « ومات الأسدي على ظاهر العدالة و لم يطعن عليه ، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة » . الغيبة : الموضع المذكور .
أقول : الروايات الدالة على وكالة محمّد بن جعفر الأسدي كثيرة . « 1 »
سپس ايشان با دلايل گوناگون قول نجاشى را به اين كه محمّد بن جعفر به جبر و تشبيه قائل بوده رد مىنمايد .
به هر حال ، همه به وثاقت « محمّد بن جعفر أبو الحسين الاسدى » قائل هستند ،
هامش
( 1 ) . معجم رجال الحديث : 16 / 176 و 177 .