أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام : لأيّ علّة دفنت فاطمة عليها السلام بالليل و لم تدفن بالنهار ؟
قال : لأنّها أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان . « 1 »
مرحوم شيخ صدوق زيارت جامعه را به توسّط مشايخ چهارگانه ياد شده از :
محمّد بن ابى عبداللَّه الكوفى و ابوالحسين الاسدى
روايت نموده است .
عبارت وى هر چند در تعدد ظهور دارد ؛ ولى مرحوم نجاشى و در پى ايشان جمع كثيرى از بزرگان به اتّحاد قائلند ؛ يعنى محمّد بن ابى عبداللَّه الكوفى ، خود ابوالحسين اسدى است و اسم كامل وى عبارت است از : ابوالحسين محمّد بن جعفر بن عون الاسدى الكوفى .
ما مىگوييم : اگر اين نظر تمام است ، پس اين راوى ثقه است چنان كه خواهد آمد و اگر مغايرت هست ، پس وثاقت « ابوالحسين اسدى كوفى » كافى است .
مرحوم آقاى خويى كه قائل به اتحاد مىباشد ، در ترجمهء « محمد بن جعفر بن عون » مىگويد :
قال النجاشي : محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي ، أبو الحسين الكوفي : ساكن الريّ ، يقال له : محمّد بن أبي عبداللَّه ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلّاأنّه روى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وكان أبوه وجهاً ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، له كتاب الجبر والاستطاعة .
أخبرنا أبو العبّاس بن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي ، بجميع كتبه ، قال : ومات أبو الحسين محمّد بن جعفر ، ليلة الخميس لعشر خلون
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 1 / 185 .