تخطي إلى المحتوى الرئيسي

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وزين أوليائي الماضين وابنه شبه جدّه المحمود محمّد الباقر علمي والمعدن لحكمتي . سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول منّي لأكرمن مثوى جعفر ولاسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، أتيحت بعده موسى فتنة عمياء حندس لان خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى وأنّ أوليائي يسقون بالكأس الأوفى ، من جحد واحداً منهم فقد جحد نعمتي و من غير آية من كتابي فقد افترى علي . ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري و من أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي . حق القول منّي لأسرنه بمحمّد ابنه وخليفته من بعده و وارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سري وحجتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلّاجعلت الجنّة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلّهم قد استوجبوا النار . وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني علي وحيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن . وأكمل ذلك بابنه « م ح م د » رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى و صبر أيّوب فيذلّ أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين ، مرعوبين ، وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنا في نسائهم أولئك أوليائي حقاً ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والاغلال أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبدالرحمان بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك ، إلّاهذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّاعن أهله ؛ « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافى : 1 / 527 و 528 ، حديث 3 .