با توجّه به آن چه بيان شد ، مفهوم وصيّت متقوّم به اين خواهد بود كه سه طرف موجود باشد :
1 . موصى ( وصيت كننده ) ؛
2 . وصىّ ؛
3 . مورد وصيّت ( من به الوصيّه ) يا ( ما به الوصيّة ) ؛
و موصى له است ، در صورتى كه وصيت شود وصى چيزى را به كسى بدهد .
پس در تحقّق عنوان وصيّت وجود اين اطراف ضرورى است .
دوازده امام ؛ اوصياى رسول اللَّه
اين كه اوصياى پيامبر اسلام صلى اللَّه عليه وآله دوازده شخص هستند ، مطلبى است كه از روايات فريقين استفاده مىشود . براى مثال وقتى « حديث ثقلين » را به حديث « الائمة بعدي اثنا عشر » ضميمه كنيم كه هر دو متواتر هستند ، نتيجه همان مىشود و « روايت لوح » جابر با اسناد شيعه نيز قطعىّ الصدور است .
شيخ كلينى رحمه اللَّه در كافى به سند خود از ابوبصير نقل مىكند . وى مىگويد :
امام صادق عليه السلام فرمود :
قال أبي لجابر بن عبداللَّه الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟
فقال له جابر : أيّ الأوقات أحببته ؟ فخلا به في بعض الأيام .
فقال له : يا جابر ! أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله و ما أخبرتك به أمي أنّه في ذلك اللوح مكتوب ؟
فقال جابر : أشهد باللَّه أنّي دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين عليه السلام ورأيت في يديها لوحاً