تخطي إلى المحتوى الرئيسي

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أخضر ، ظننت أنّه من زمرّد ورأيت فيه كتاباً أبيض ، شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وأمي يا بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه اللَّه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابنيّ و اسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك . قال جابر : فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته . فقال له أبي : فهل لك يا جابر ! أن تعرضه علي ؟ قال : نعم . فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق . فقال : يا جابر ! انظر في كتابك لأقرأ [ أنا ] عليك . فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفاً . فقال جابر : فأشهد باللَّه أنّي هكذا رأيته في اللوح مكتوباً : بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللَّه العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين ، عظم يا محمّد ! أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ، إنّي أنا اللَّه إله إلّاأنا قاصم الجبّارين ومديل المظلومين وديّان الدين ، إنّي أنا اللَّه لا إله إلّا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي ، عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين فإيّاي فاعبد وعلي فتوكّل . إنّي لم أبعث نبيّاً فأكملت أيامه وانقضت مدّته إلّاجعلت له وصيّاً وإنّي فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسناً معدن علمي ، بعد انقضاء مدّة أبيه وجعلت حسيناً خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامّة معه وحجتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين